باسبورت ليجاسي تقدّم تحليلاتٍ خاصة حول تزايد الطلب العالمي على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار

باسبورت ليجاسي تقدّم تحليلاتٍ خاصة حول تزايد الطلب العالمي على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار

متابعة –  عبده المهدي

تشير التوقعات إلى وصول قيمة سوق برامج الجنسية عن طريق الاستثمار إلى 100 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، بزيادة قدرها 5 أضعاف بقيمة 80 مليار دولار أميركي عن قيمة السوق الحالية البالغة 21.4 مليار دولار أمريكي. ويأتي هذا النمو الهائل مدفوعاً بالظروف الإيجابية المواتية بعد الأزمة الصحية العالمية، ويستمر حالياً بالرغم من تزايد معدلات التضخم العالمية واستمرار سيطرة المشهد الاقتصادي المضطرب.

ومنحت الإمارات العربية المتحدة التأشيرة الذهبية، التي طرحتها للمرة الأولى في عام 2019، إلى 65 ألف وافد في مختلف القطاعات، بما فيها ريادة الأعمال والعلوم والرعاية الصحية وغيرها الكثير. ويشكّل الوافدون ما يزيد عن 88% من سكان دولة الإمارات، حيث يعتمدون على التأشيرات للعيش والعمل في الدولة. لذلك، قررت حكومة الإمارات التوجه نحو برامج الإقامة عن طريق الاستثمار في خطوة تتيح تحقيق المزيد من الاستقرار.

وعززت المزايا الإضافية من جاذبية التأشيرة الذهبية التي تمنحها دولة الإمارات والتي تتضمن رعاية أفراد العائلة، فضلاً عن الإعلان الأخير المتعلق بمنح بطاقة إسعاد الصادرة عن الحكومة للجميع والتي كانت متاحة فقط لبعض الموظفين الحكوميين. وتتيح البطاقة لحاملها الحصول على عروض وحسومات حصرية من آلاف الشركات، ليس فقط في دولة الإمارات، بل في 92 دولة أخرى.

وشهد العالم خلال الأزمة الصحية العالمية اعتماد منهجيات العمل عن بعد ونموذج العمل الهجين على نطاقٍ واسع. وبقيت هذه المنهجيات وطرق العمل الجديدة قائمة في العديد من المنظمات حتى بعد الأزمة. وتشير الأبحاث إلى تحول 16% من الشركات حول العالم إلى استراتيجية العمل عن بعد بالكامل، وازدياد إنتاجية هذا النظام الجديد بنسبة 22%. وبالتالي، أصبح الاستثمار في برامج الجنسية عن طريق الاستثمار أكثر سهولة بسبب توفير الشركات لجداول ومواعيد عمل مرنة تتيح للموظفين التنقل بحرية أو حتى الانتقال إلى مواقع العمل البديلة.

كما أدت التغييرات في أنماط التنقل والاستهلاك والإنتاج بسبب اعتماد منهجية العمل عن بعد إلى تقليل معدل انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون في العالم بنسبة 17% في أبريل 2020 مقارنةً بمستويات الذروة في 2019. وأصبح جيل ما بعد الألفية معروفاً بميوله نحو عالم صديقٍ للبيئة. وتشير التوقعات إلى تشكيل هذا الجيل نسبة 30% من القوة العاملة العالمية بحلول عام 2030. ومن المرجح أن تمهد منهجيات العمل عن بُعد الطريق لاهتمامٍ أكبر ببرامج الجنسية عن طريق الاستثمار، خاصة مع زيادة الوعي البيئي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال جيفري هينسلر، المؤسس والشريك الإداري في شركة باسبورت ليجاسي في الإمارات: “أصبحت الأجيال الشابة أكثر وعياً من أي وقتٍ مضى، حيث تحتاج الدول والشركات على حدٍ سواء إلى تغيير طريقة عملها لتبقى قادرة على المنافسة، نظراً للضغط الذي تمارسه الأجيال الشابة على الهيئات الحكومية والتنظيمية من خلال التأكيد على ضرورة استخدام الممارسات الصديقة للبيئة. ويقترن استمرار هذا النهج مع نمو برامج الجنسية عن طريق الاستثمار. كما أطلقت العديد من الدول برامج تحفيزية توفر الفائدة المتبادلة لكل من الدولة والمستثمرين، مما يساهم بشكلٍ أساسي، إلى جانب التحول المستمر نحو العالم الرقمي والمستدام، في رسم ملامح مستقبل مشرق لخطط برامج الجنسية عن طريق الاستثمار.

وبذلت دولة الإمارات جهوداً كبيرة في الحفاظ على استقرار مختلف مفاصل الدولة وبرامج الإقامة عن طريق الاستثمار، مثل التأشيرة الذهبية، التي تعد مثالًا آخر على رؤيتها الرائدة وقدرتها على التكيف السريع في جميع الأوقات. وتشكّل برامج الحصول على الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار خياراتٍ رائعة لاستثمار الأموال وإعداد أجيال مستقبلية ناجحة والسفر بحرية أكبر إلى جانب الاستفادة من المزايا الضريبية وغيرها من المزايا الأخرى الرائعة.“

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *