جوائز سيتريد البحرية وجوائز قائمة لويدز توحدان جهودهما لتكريم المتميزين في الصناعة البحرية

جوائز سيتريد البحرية وجوائز قائمة لويدز توحدان جهودهما لتكريم المتميزين في الصناعة البحرية

عبر هذا التعاون، سيجمع كلا الكيانان خبراتهما في الصناعة لتكريم أفضل الجهات المتميزة والإنجازات الكبرى في هذا المجال

دبي –  صحيفة  المؤشر الاقتصادي

 أعلن كل من جوائز سيتريد البحرية، وجوائز قائمة لويدز أنه سيتم دمج أعمالهما الخاصة بالفعاليات، اعتبارًا من عام 2021 فصاعدًا، ليتم تقديمها كبرنامج موحد لجوائز تكريم مجتمع الأعمال البحري. وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة العائد على الاستثمار للجهات الراعية والداعمين، والتركيز على رفع القيمة المضافة التي تقدمها الجوائز من الناحية غير التجارية للصناعة، وتعزيز تجربة المشاركين في حضور الفعاليات، سواء في النسخ الشخصية أو الافتراضية.

وسيمكّن هذا التكامل بين أبرز جائزتين بحريتين على مستوى العالم من دمج القدرات المهنية والتحريرية لكلا الكيانين، من أجل التركيز على تعزيز معايير التحكيم بشكل أفضل، وتطوير المزيد من فئات الجوائز، إضافة إلى تشكيل لجان التحكيم بشكل أكثر كفاءة، لضمان تعزيز التنافسية في الجوائز التي تتلقاها الجهات المتأهلة للتصفيات النهائية.

تعزيز الصناعة

ويشكل القطاع البحري أهمية بالغة لجميع في كل أنحاء العالم، ويستمر النشاط البحري في التوسع كلما تزايد النمو السكاني، ما يقود إلى دعم التنمية والازدهار للاقتصادات في جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الاقتصادات حاليًا؛ وأهمها جائحة كوفيد-19، إضافة إلى تقلبات أسعار النفط، إلا أن الاقتصاد البحري يستمر في النمو والانتعاش. ووفقًا لتقرير صادر عن الأونكتاد، من المتوقع أن تستمر معدلات التجارة البحرية في الارتفاع بمعدل نمو سنوي يبلغ في المتوسط 3.4 في المائة حتى عام 2024، ويلعب الشحن البحري دورًا بارزًا في هذا النمو. وعبر عقود من الزمن، ساهمت برامج الجوائز في تحفيز النمو المطرد للصناعة البحرية العالمية عبر تحفيز التنافسية وتعميم أفضل الممارسات. كما عملت على إلهام جميع الأطراف العاملة في القطاع، عبر تكريم الأعمال الناجحة وتقدير التميز بشكل متواصل، من أجل قيادة الطريق نحو النمو والتفوق في الصناعة البحرية.

حول هذا الدمج قال كريس هايمان، رئيس مجلس إدارة سيتريد: “يشهد العالم حاليًا تحولًا شاملًا في مختلف القطاعات الاقتصادية، نتيجة لعدد من العوامل، أهمها جائحة كوفيد-19، ولا تعد الصناعة البحرية استثناءً من تلك التغيرات المتسارعة؛ وعلى الرغم من ذلك، تطورت الصناعة البحرية بشكل كبير لتلبي احتياجات السوق الديناميكية. ومع كل تحد تواجهه الصناعة، حرص الأطراف المساهمين فيها على إعادة ابتكار الأداء بشكل مستمر للحفاظ على كفاءة سلسلة التوريد. ومن أبرز الأمثلة على هذه الاستجابة السريعة، ازدياد الإقبال على تبني التكنولوجيا في أتمتة العمليات التشغيلية لمواجهة الجائحة، وبدأنا نلمس انتشار تقنيات غير مسبوقة؛ مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وحلول الأتمتة، وإنترنت الأشياء، التي عززت من كفاءة العمليات. ومع هذا التطور المستمر الذي تشهده الصناعة، من الضروري أن يكون هناك جهة معتمدة ترصد هذا النمو، وتكرم أفضل الممارسات والأفكار المبتكرة التي يتم تطبيقها في الصناعة، وهو أمر بالغ الأهمية لتعزيز التقدم في الصناعة ووضع المعايير للتميز “.

وأضاف هايمان: “تم اتخاذ هذه الخطوة المحورية للجمع بين خبرات فرق العمل المختلفة لدينا، وبناء على فهمنا العميق لاحتياجات القطاع البحري؛ حيث سيدعم خبراؤنا في كلتا الجائزتين بشكل موحد وجماعي استراتيجية تعزيز الصناعة، عبر كيان واحد تقوده شركة إنفورما ماركتس. ويجري حاليًا تطوير وتقييم كامل للفعاليات والأقاليم التي سيتم تغطيتها، إضافة إلى تحديد فئات الجوائز ومجالات التكريم والتميز التي سيتم التركيز عليها، وسنقوم بالإعلان عن كل تلك الجوانب ومشاركتها مع المعنيين في الوقت المناسب “.

سمعة عريقة

عبر هذا التعاون، يأمل كلا الكيانين في استثمار رصيد الإنجازات الطوير والبناء على المكانة الكبيرة التي حققها كلا البرنامجين خلال عملهما منفردين، من أدل تحقيق المزيد من الإنجاز المستقبلية عبر توحيد جهودهما في قطاع الفعاليات. علمًا بأن خدمات النشر ومراكز المعلومات والدراسات لكل كل من سيتريد البحرية وقائمة لويدز ستبقى مستقلة عن بعضها ولن يتم دمجها أو إجراء أي تعديل على عملياتهما التشغيلية الحالية؛ حيث ستواصل كلا الشركتين تطوير المنتجات والخدمات المتميزة بشكل مستقل.

وقال كريس مورلي، مدير الفعاليات في سيتريد ماريتايم: “على مدى العقود الماضية، كانت جوائز سيتريد وجوائز قائمة لويدز من أهم الجوائز الرائدة في الصناعة البحرية عالميًا، واللتان تحظيان بثقة المحترفين والخبراء بشكل كبير، من أجل ذلك حصلنا على دعم لا محدود من شركائنا المرموقين وعدد كبير من الجهات الراعية، ونعتقد أنه من خلال هذا التضافر والتوحد فيما بيننا، فإننا سنكون قادرين على توفير المزيد من القيمة المضافة، وإبراز العلامات التجارية لشركائنا ورعاتنا، ونتطلع إلى التواصل مع شركائنا للكشف عن خططنا المستقبلية لفعالياتنا القادمة في العام الحالي”.

وقد انطلقت جوائز سيتريد البحرية منذ 17 عامًا، وتم تنظيم النسخة الأخيرة منها افتراضيًا لأول مرة في العام الماضي 2020، في حين تم تأسيس جوائز قائمة لويدز منذ أكثر من 20 عامًا، وبتوحيد جهودهما سيتم بناء منصة تكريم وتقييم لا مثيل لها للاحتفال بالابتكار والتميز في مجال الشحن والقطاع البحري. وقد تم تنظيم كلتا الجائزتين على مستوى العالم في مناطق مختلفة، وسيؤدي الجمع بين خبرات كلتا الجائزتين، إلى رفع القيمة المضافة التي يتم توفيرها للصناعة البحرية والجهات العاملة فيها.

عبده المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *